القاضي سعيد القمي
161
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
شوهد ان تقليل الغذاء سبب لتقوية الروح وتحريكه إلى الجنة العالية والقرب من المبدا الاعلى بالخضوع والخشوع والبكاء وهواي الصوم حبل الالتجاء إلى اللّه تعالى حيث يمنع نفسه في امتداد الزمان عن اللذات إلى أن يأذن اللّه وسبب لانكسار الهمة حيث إن الصوم فناء العبد عند المولى فتنكسر الهمة عن غير اللّه وموجب لتخفيف الحساب لان الحساب انما هو على شئ والصائم قد فنى عن نفسه وعن كل شئ وكذا تضعيف الحسنات لأنه إذا فنى عن الكل يقوم مقامه من يكفى عن القل والجل وينوب منابه اضعاف ما فنى منه وما عند اللّه خير وأبقى هذا آخر ما أردنا ايراده في بيان اسرار الصيام حسب ما يحضرنا الوقت ويصل اليه الفهم ويتلوه كتاب اسرار الحج ان شاء اللّه والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
--> عليك وقار الصوم وصوم الأخص وهو صوم القلب عن الافكار الدنية والهمم الدنيوية والكف عما سوى اللّه بالكلية ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه ولذا قال بعض العرفاء لو لم يكن في الصوم الا الارتقاء من حضيض البشرية بالقاء حظوظ البهيمية والغضبية بالملائكة الروحانية لكفى به فضلا ومنقبة . قيل الجنان ثمان الأولى جنة الفردوس الثانية جنة العالية الثالثة جنة النعيم الرابعة جنة عدن الخامسة جنة دار المقام السابعة جنةالماوى الثامنة دارالسلام وأفضلها جنة الفردوس لأنها مسكن الأنبياء والأئمة عليهم السلام وبعدها جنة عدن وهي مسكن الشهداء والصالحين . اختلاف درجات بهشت چون تفاوت دركات دوزخ قابل انكار نيست چه عدل خداوند مقتضى است كيفر هركس را بقدر كأرش وهر كار را بقدر ارزش آن پاداش دهد خداوند به مؤمنان وعده بهشت داده إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ * گروهى طالب لقاء خداوندند وچيزى ديگر جالب نظر آنان نمىشود وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ چنانكه در پايان ماه رمضان همگان عيد دارند وخود را سعيد مىدانند ولى برحسب اختلاف نيات جز أو پاداش خود